الاحد, 18 فبراير, 2007
السبت, 17 فبراير, 2007
الجمعة, 16 فبراير, 2007
الجمعة, 16 فبراير, 2007
بقي حوالي 156 الف فلسطيني يعيشون في ديارهم التي سيطرت عليها اسرائيل عام 1948 م وقد تركز وجودهم في مناطق الجليل و المثلث و النقب ,لجات اسرائيل الى اتخاد العديد من الاجراءات التي تهدف الى تهويد الاراضي الفلسطينية وضمان سيادة العنصر اليهودي والغاء الطابع العربي الفلسطيني وتجميع اكبر عدد ممكن من يهود العالم وتوطينهم في اسرائيل بهدف احداث انقلاب ديمغرافي لصالحهم على حساب الفلسطينيين ومن هذه الاجراءات تشجيع الهجرة اليهودية الى فلسطين وتقديم التسهيلات لليهود وفاصدرت الحكومة الاسرائيلية قوانين اهمها قانون العودة عام 1950 م الذي ينص على احقية يهود العالم في الهجرة الى فلسطين المحتلة وقد اصدرت الحكومة الاسرائيلية عام 1952 م قانون الجنسية الذي يمنح الجنسية الاسرائيلية لليهود المهاجرين الى فلسطين ,وفي المقابل فرضت على العرب الفلسطينيين الحصول على الجنسية الاسرائيلية ورغم حصول الفلسطينيين على الجنسية الا انهم لم يتمتعوا بالحقوق والامتيازات التي يتمتع بها اليهود في اسرائيل واتخدت تدابير بحقهم تحد من حرية التصرف بالاملاك وحرية التعبير و التنظيم و حرية التنقل والعمل و الاقامة والسكن كما انها تدخلت في المناهج التعليمية في المدارس وضيقت على البلديات والمجالس المحلية في المدن والقرى العربية ,واستخدمت اسرائيل سياسة العنف بهدف اجبار السكان على ترك بيوتهم واراضيهم وخير مثال على ذلك المجزرة التي ارتكبتها بحق السكان الفلسطينيين في قرية كفر قاسم عام 1956 م عشية العدوان الثلاثي على مصر وذهب ضحيتها 49 فلسطينيا من ابناء القريةوقد احتلت اسرائيل قطاع غزة اثناء العدوان الثلاثي على مصر ولكنها اجبرت على الانسحاب منه في اذار عام 1957 م وبانسحاب اسرائيل من قطاع غزة اعيد وضعه تحت الادارة المصرية .واستمرت اسرائيل في سياستها الرامية الى احتلال الارض والسيطرة عليها بوسائل مختلفة عن طريق شرائها بالمال وتحويل ملكيتها باسم (الصندوق القومي اليهودي )او الاستيلاء عليها لاغراض عسكرية وامنية او بحجة انها اراض حكومية او اراض بور ,ووضعت اسرائيل يدها على املاك الفلسطينيين الذين اجبروا على ترك اراضيهم وانشات لهذا الغرض دائرة خاصة سميت (دائرة املاك العرب )للاشراف على املاك الغائبين عن اراضيهم وضمان تحويل ملكيتها للصندوق القومي اليهودي ولتسهيل سيطرتها على الارض لجات الحكومة الاسرائيلية الى سن قانون عام 1949 م يعطي الحق لرئيس اركان الجيش الاسرائيلي باغلاق اية اراض بغرض التدريبات العسكرية وكانت تهدف من وراء ذلك بناء المدن والمستوطنات لتوطين اليهود واستغلال مساحات من الارض لاغراض زراعية .لجات اسرائيل الى تنفيذ عدد من المشاريع المائية لتامين احتياجات التجمعات السكانية الاستيطانية و الاراضي الزراعية مثل مشروع اليركون (العوجا )النقب عام 1952 م حيث تم تحويل مياه النهر الى منطقة النقب وكذلك مشروع المياه القطري عام 1956 م الذي استهدف تحويل مياه نهر الاردن قرب بحيرة طبريا الى التجمعات الاستيطانية و الاراضي الزراعية في السهل الساحلي و سهل مرج بن عامر والنقب في جنوب فلسطين وانتهى العمل بهذا المشروع في عام 1964 م وقد لجات اسرائيل الى تجفيف بحيرة الحولة في عام 1957 م لزيادة رقعة المساحات الزراعية .واجهت السياسة الاسرائيلية معارضة شديدة من الفلسطينيين تصاعدت حدتها تدريجيا واتخدت اشكالا مختلفة كان ابرزها الانتفاضة الشعبية في عام 1958 م في مدينتي الناصرة و ام الفحم ,وتم تشكيل الجبهة الشعبية العربية لتنظيم المعارضة للسياسة الاسرائيلية وانخرطت فيها كافة الاتجاهات السياسية العربية .
الثلاثاء, 13 فبراير, 2007
الاثنين, 12 فبراير, 2007
الاحد, 11 فبراير, 2007
سمح المسلمون لليهود في عهد السلطان سليمان القانوني بزيارة الحائط الغربي من الحرم الشريف وتم تاكيد هذا الامر زمن حكم ابراهيم باشا لفلسطين في الفترة الواقعة بين عامي 1831 م -1840 م وكانت الحركةالصهيونية السبب الرئيس قي اشعال فتيل الاشتباكات بين العرب و اليهود في حوادث عام 1929 م او ما يسمى هبة البراق فقد كانت استفزازات الصهاينة كثيرة منذ بدء الانتداب البريطاني وهذه الحوادث هي احداها فكانوا هم السبب في اشعالها لانهم يعتبرون الحائط الغربي للحرم الشريف هو حائط المبكى وهو ما يسميه العرب حائط البراق الشريف وهو الحائط الذي ربط النبي محمد صلى الله عليه وسلم به البراق وقد حاول الصهاينة شراء البراق من المسلمين عدة مرات لكنهم فشلوا كما حاولوا شراء الساحة التي يقف عليها الصهاينة في مواجهة الحائط والتي تسمى ساحة ابو مدين وهي وقف اسلامي وقد فشلوا في شرائها ايضا كما ان تصريحات الصهاينة في محاولة امتلاك هذه الاماكن الاسلامية قد تكررت فقد صرح الفرد موند قائلا عند قدومه للقدس الشريف (سوف اكرس بقية حياتي لبناء المعبد هيكل سليمان محل مسجد الاقصى )كما ان عمل اليهود بوضع مقاعد وطاولات وشموع وبوضع حاجز لفصل الرجال عن النساء في ساحة ابو مدين كان عبارة عن مقدمة لامتلاك الساحة وبناء معبد يهودي على اراضي الوقف الاسلامية وفي تلك الاثناء شكل الصهاينة جمعية سميت (جمعية انصار حائط المبكى ).كان الصهاينة قد عقدوا مؤتمرا لهم في زوريخ في المانيا في 28\7 \1929 م بحثوا فيه مسالة الحائط وكانت قرارات المؤتمر عبارة عن تصعيد صهيوني للتحدي ضد العرب كما كانت فعاليات اليهود في الجرائد الصهيونية قد الهبت مشاعر اليهود وزادت في تعميق التحدي العرب في عام 1929 م قرر الصهاينة القيام بمظاهرة تنطلق من تل ابيب الى القدس وقد سمح لهم الانجليز القيام بهذه المظاهرة وحثت الجرائد الصهيونية اليهود على الاشتراك فيها كان عدد المتظاهرين 600 يهودي وعندما وصلوا حائط البراق الشريف هتفوا هتافات تحد للعرب ولمشاعر المسلمين قائلين (هذا الحائط حائطنا )وانشدوا نشيد (الهاتكفا )اي النشيد الوطني اليهودي واعتدى المتظاهرين على المسلمين الذين كانوا قرب الحائط وفي اليوم الثاني اقام العرب مظاهرة اضخم من المظاهرة اليهودية حضرها 2000 مسلم وفي 23 \ 8 \1929 م حصل الصدام الدموي بين العرب واليهود وعرف هذا اليوم بثورة البراق حيث اشتبك العرب مع اليهود قرب الحائط ويقع اللوم على الانجليز لانهم هم الذين سمحوا للصهاينة بالقيام بمثل هذه المظاهرة كانت نتيجة الحوادث 133 قتيلا و339 جريحا من اليهود و116 شهيدا 232 جريحا من المسلمين .
السبت, 10 فبراير, 2007
انتهى الحكم العسكري في فلسطين وبدا الحكم المدني وتراس الادارة المدنية في عام 1929 م المندوب السامي هربرت صموئيل ممثلا لجلالة ملك بريطانيا على ادارة فلسطين وقد جاء تعيينه ضربة قوية للفلسطينيين لانه قرر تطبيق السياسة الصهيونية وقد قال الجنرال بولز ان صموئيل يمثل حكومة يهودية لا بريطانية سار صموئيل على سياسة كان قد رسمها لتهويد فلسطين وهي تشجيع الهجرة اليهودية ونقل ملكية الاراضي لليهود بالتدريج هذا بالاضافة الى انه قام بتعيين وندهام ديدس كسكرتير اول للحكومة وعين نورمان بنتويش كسكرتير قانوني وكلاهما معروف بميوله الصهيونية المتطرفة كان بنتويش يهوديا صهيونيا عهد اليه بسن القوانين كما عين نائبا عاما وقاضيا للمسلمين على فلسطين وكان موضع نقمة العرب واحتجاجاتهم الدائمة على سياسته لكن صموئيل حاول في بداية الامر التقرب من العرب لذا عفا عن السجناء واجتمع بزعماء فلسطين وقرر تشكيل المجلس الاستشاري لخلق شعور لدى السكان بالمشاركة في الحكومة الا ان المجلس الاستشاري الذي شكله صموئيل كان يضم عشرين عضوا نصفهم من الموظفين الانجليز والاخر يتكون من اربعة مسلمين وثلاثة مسيحيين وثلاثة من اليهود حتى ان الاعضاء العرب كانوا من الوجهاء الموالين لبريطانيا لذا حارب الفلسطينيون المجلس الاستشاري لان اعضاءه معينون لا منتخبون كما سمح صموئيل للصهاينة في فلسطين بتاسيس وكالة يهودية لتقوم بالتخطيط لانشاء الوطن القومي اليهودي واقنع الفلاح الفلسطيني بعدة طرق كي يغادر ارضه ونستطيع القول ان صموئيل خطط لجعل فلسطين يهودية كما هي انجلترا انجليزية وفرنسا فرنسية فاخذ في اعطاء الوظائف الهامة الى الصهاينة وعين على ادارة الهجرة والسفر والتجارة مدراء يهودا وانجليزا واعطى المثقفين المسلمين والمسيحيين الوظائف البسيطة كما جعل اللغة العبرية لغة رسمية الى جانب اللغة العربية والانجليزية وجعل المدارس اليهودية تحت اشراف المنظمة الصهيونية في حين اشرفت الادارة الانجليزية على المدارس العربية وعين مديرا للمعارف انجليزيا وسلم اراضي الدولة الى اليهود الذين هاجروا الى فلسطين وشكل صموئيل المجلس التنفيدي لحكم فلسطين وعين على ادارته بالاضافة الى صموئيل ثلاثة اشخاص هم السكرتير العام و السكرتير المالي والسكرتير القضائي كانوا كلهم من اليهود وكان السكرتير القضائي يشرف على الشؤون العدلية والقضائية والمحاكم الشرعية في فلسطين وهو اليهودي بنتويش المشرع لقوانين الدولة وفتاويها .كما اعطى صموئيل امتياز كهرباء عموم فلسطين واستثمار (البوتاس و الفوسفات في البحر الميت)الى اليهود وقدرت كنوز البحر الميت انذاك بحوالي 24 مليار جنيه و اتبع صموئيل سياسة (فرق تسد)مع الشعب الفلسطيني فقد ايد ال النشاشيبي ضد ال الحسيني في مواقف عديدة وتغاضى عن تهريب الاسلحة وتسليح عدد من اليهود سرا وزادت الايدي العاطلة عن العمل في الجانب الفلسطيني بسبب اعطاء العمل المهاجرين الجدد من اليهود كما منع صموئيل الفلاح الفلسطيني من تصدير منتوجاته الزراعية للخارج وذلك لهدفين الاول افقار الفلاح كي يبيع ارضه والثاني تغدية المهاجرين الجدد من اليهود .وحاول المندوب السامي صموئيل خداع العرب مرات عديدة لذا لم يجد من الفلسطينيين تعاونا ولما ايقن بعدم تعاون الفلسطينيين وعدم قبولهم المجلس التشريعي او المجلس الاستشاري حاول صموئيل تشكيل وكالة عربية على نمط الوكالة اليهودية مساوية لها فرفضها العرب لانهم الاكثرية 93%ولايمكن ان يعاملوا اقل من اليهود الذين نسبتهم في فلسطين 7 %واحتج موسى كاظم الحسيني (رئيس اللجنة التنفيذية )على ذلك ومن الامور الهامة التي قام بها صموئيل لخدمة اليهود افتتاح الجامعة العبرية عام 1925 م وحضر الافتتاح بلفور صاحب الوعد المشؤوم والمندوب الفرنسي في دمشق وغيرهما من الشخصيات الانجليزية والفرنسية المؤيدة للحركة الصهيونية .اقرت عصبة الامم صك الانتداب على فلسطين عام 1922 م واوضحت الحكومة البريطانية انها ستنفد نصوص صك الانتداب ولذلك اضربت المدن الفلسطينية في عام 1922 م للتعبير عن الاحتجاج على الانتداب البريطاني المبني على اساس تصريح بلفور .يعتبر صك الانتداب باطلا قانونيا وذلك لان المادة 22 من ميثاق عصبة الامم المتحدة تنص على ان الادارة وحكم اي بلد ما ترجع الى رغبات سكانها وبما ان العرب هم اصحاب البلاد ولم يؤخذ برايهم فهذا باطل كما ان العرب لم يختاروا بريطانيا كدولة منتدبة على فلسطين وانما الذي اختار بريطانيا لحكم فلسطين هي عصبة الامم بناء على رغبة الصهاينة.
الجمعة, 09 فبراير, 2007
الخميس, 08 فبراير, 2007
ان الانتقال بالمشروع الصهيوني من الساحة الاوروبية المسيحية الى الساحة الاوروبية اليهودية كان واضحا وقد افصح هيرتزل في مؤتمر بال عام 1897 م عن ذلك عندما قال ان النداءات والدعوات الفكرية لتجميع اليهود لم تجد اذنا صاغية حتى بين اليهود انفسهم في الثلاثينات من القرن التاسع عشر ولكن في الستينات من نفس القرن بدات هذه الدعوة تلقى نجاحا ومن ابرز الرواد لهذه الحركة ثلاثة يهود (الكلعي ,وكاليشر,وهس,ثم جاء بنسكر متاخرا عن هذه المرحلة ).كانت اهداف الصهيونية متوافقة مع الاستعمار البريطاني حتى انها اصبحت فرعا لها اصبح اشد انصار الصهيونية هم اولئك الذين يشغلون مناصب هامة في الدوائر الحكومية في الانجلترا واخيرا تراس بعض اليهود الدعوة الصهيونية وعبروا عن اهتمامهم بالعمل السياسي من اجل توطين اليهود في فلسطين وكان من هؤلاء ليو بنسكر صاحب كتاب (التحرير الذاتي)لقد تاثر هذا بمدابح عام 1881 م في بلاده فهاجر الى وسط وغرب اوروبا داعيا الى احياء القومية اليهودية واقامة دولة يهودية وذكر في كتابه ان هذه الدولة ليس بالضرورة ان تقام على ارض صهيون في فلسطين .وفي هذه المرحلة بالذات وفي اثر المذابح القيصرية ضد اليهود في روسيا ابتدات الهجرة الجماعية الاولى الى فلسطين وهي الهجرة التي كانت الشعارات الدينية عنوانا لها والفقر و الاضطهاد من مبرراتها ومن ابرز نتائج الهجرة من روسيا ان اليهود توجهوا في اغلبيتهم الى الولايات المتحدة وكذلك الى فلسطين فكانوا في امريكا نواة الجالية اليهودية الضخمة وكانوا في فلسطين نواة الصهيونية كان شبح الاضطهاد الذريعة الكبرى للهجرة الضهيونية نحو فلسطين لذلك اصبح من هموم الدعاية الصهيونية التركيز على سيرة الاضطهاد .وزدات الهجرة الصهيونية الى امريكا في اواخر القرن التاسع عشر مما ادى بامريكا عام 1890 م الى بعث مندوبين اثنين الى اوروبا الشرقية لدراسة اسباب الارتفاع المفاجئ في الهجرة اليهودية الى الولايات المتحدة وذكر المندبان الامريكيان في تقريرهما (ان اغلبية يهود روسيا يعيشون في ظروف اشد سوءا من الفلاحين والعمال الروس )لذلك فضل كثير من اليهود الروس الهجرة الى امريكا البلد الجديد بدلا من الهجرة الى فلسطين .واقيمت مستعمرات في فلسطين عام 1882 م وهاجر عدد من اليهود الروس اليها ولكن بسبب صعوبة العيش في فلسطين وصعوبة التاقلم وقلة الخبرة الزراعية عاد بعض المستوطنين الى روسيا وذهب قسم منهم الى امريكا وقليل منهم بقي في القدس وكانت البعثات المسيحية قد انفقت على عودتهم الى اوروبا واما بالنسبة ليهود فلسطين فلم يعجبهم قدوم الهجرات اليهودية من الخارج والاقامة في فلسطين لان المهاجرين يزاحمونهم اقتصاديا في فلسطين وقد اثبت هرتزل في يومياته هذه الحقيقة التاريخية التي كشفت عن المعارضة اليهودية الفلسطينية للصهيونية كما واجهت عملية الاستيطان في فلسطين مقاومة عنيفة ومسلحة من العرب بهجومهم على المستوطنات في وقت مبكر من اقامة تلك المستوطنات اليهودية وفي عام 1870 م انشا يهود فرنسا مدرسة زراعية قرب يافا تدعى بالمكفية وتقوم المدرسة على اراضي قرية يازور العربية كما انشا اليهود الانجليز اول مستعمرة لهم في اراضي قرية ملبس العربية قرب يافا وهي مستعمرة بتاح تكفا اي مفتاح الامل وكانت هذه المستعمرة تعيش على المساعدات التي قدمها اليهودي ورتشيلد وذلك لتشجيع اليهود على البقاء في فلسطين .ووصل عدد من الطلاب اليهود من روسيا من جمعية بيلو التابعة لحركة احباء صهيون الى فلسطين في عام 1882 م واسسوا مستوطنة ريشون ليتسيون (الاول في صهيون )بين القدس ويافا وقد تاسست بين عام 1882م -1884 م تسع مستوطنات وضعت اساس الاستيطان الحديث في فلسطين وتاسست بين عام 1889 م -1908م ثماني مستوطنات جديدة ولم يتوقف انشاء المستوطنات او اشراء الاراضي حتى خلال الحرب العالمية الاولى وتذكر الكتب التاريخية ان الهجرة الصهيونية الى فلسطين مرت في مرحلتين هما :الهجرة الاولى 1881 م -1904 م والهجرة الثانية 1905 م -1914 م اما قبل ذلك التاريخ فكانت الهجرة الى الولايات المتحدة وتشير المصادر الى ان الهجرة الاولى التي تسمى بالعبرية عالياه عام 1881 م -1884 م ولم يصل فلسطين منها سوى 2% فقط من المهاجرين والباقي توجه الى امريكا.
الاربعاء, 07 فبراير, 2007
الاربعاء, 07 فبراير, 2007
الثلاثاء, 06 فبراير, 2007
حكم السلاطين ال عثمان بلادهم قبل الاستيلاء على بلاد العرب اكثر من ما ئتين و خمسين عاما وكانت بداية الحكم العثما ني منذ زمن السلطان سليم خرابا بسبب الثورات التي قامت ضدهم وكان السلطان سليم الفاتح اول حاكم لبلاد العرب من الاتراك العثمانيين يعرف العربية و الفارسية الى جانب التركية وقيل انه اراد ان يجعل اللغة العربية اللغة الرسمية الا انه توفي قبل تنفيد ذلك .وفي عهد ابنه السلطان سليمان القانوني وصلت جيوش العثمانيين الى فينا وقد تحالف السلطان مع ملك فرنسا عام 1531 م ضد ال هابسبورغ حكام النمسا تحالفا امتد ثلاثة قرون وفي عهده امتدت حدود الدولة العثمانية الى بلاد البلقان واجزاء من اليونان والمجر (هنغاريا)والقرم على البحر الاسود بالاضافة الى البلاد العربية باستثناء المغرب ونظرا الى تحالفه مع فرنسا فقد سمح الفرنسيين بان يؤسسوا مراكز تجارية في عكا ومدن الساحل وكانت هذه بداية ما يعرف ب الكابينولاسيون اي مبدا الامتيازات الاجنبية التي منحها العثمانيون للاوروبيين وبعد خمسين عاما منح الانجلترا الامتيازات نفسها . ومن ناحية عمرانية انشا السلطان سليم في فلسطين قلاعا ومنشات متعددة في القدس من مدارس وجوامع وعمرت في عهده قرية دير الاسد من اعمال عكا .وفي عهد السلطان محمود الاول وقعت معاهدة عام 1740 م بينه وبين لويس الخامس عشر الفرنسي فتحت بموجبها فلسطين لجميع المسيحيين الوافدين تحت حماية العلم الفرنسي وفي هذه المعاهدة اساس الحماية الفرنسية الكاثوليك من الامبراطورية العثمانية وكان من اثر هذه المعاهدة ان اسس اللاتين في كل من بيت جالا و غزة في الفترة بين عامين 1756 م -1757 م مدرسة للبنات وكانت تلك اول تجربة من نوعها في البلاد .وفي الربع الاخير من القرن الثامن عشر دخلت روسيا مع العثمانيين حربا طويلة انتهت بهزيمة العثمانيين ووضعت روسيا اقدامها في البلاد عبر معاهدة كوجوك قينارجة عام 1774 م فقد ضمنت حقها في رعاية المسيحيين الارثودكس وفي التدخل في شؤؤن الدولة.اهتم الحكام المحليون بالعمران فالسلاطين وخصوصا بعد ان اتخدوا لقب الخليفة منذ المعاهدة العثمانية الروسية كانت همومهم حماية اطراف الدولة والحد من النفوذ الاجنبي فال الظواهرة الذين امتد حكمهم للبلاد 80 عاما صرفوا اهتمامهم لترميم و اعادة بناء القلاع و الاسوار للمدن المهدمة نتيجة الحروب الصليبية وكان ان جددوا قلعة صفد و قلعة طبرية و سورها وجامعها و كذلك سور عكا و حصونها و ابراجها .وفي عهد احمد الجزار الذي اشتهر ببطشه وظلمه للرعية بنى سوران لعكا الواحد ضمن الاخر وثكنة عسكرية و سوق تجارية و خانات كما بنى الجامع الشهير باسم جامع الجزاروكان العمل الخالد الذي قام به انه صد نابليون عن اسوار عكا عام 1799 م واستمر حصار القائد الفرنسي للمدينة شهرين وتدخل الاسطول الانجليزي لمساعدة الجزار بالمهندسين و المدفعيين و الذخائر و اخيرا ارتد نابليون عن اسوار المدينة .كما قام حاكم يافا محمد ابو نبوت بتجديد مباني المدينة واقام فيها سدا ضخما وجامعا وسبيلا يعرفان باسمه و في عدة اماكن من فلسطين جرت اصلاحات عمرانية في عهد محمود الثاني منها تعمير قرى مهدمة وكذلك الابنية و القنوات في عكا بعد حرب نابليون ومنها اصلاح الطرق و المسجد الاقصى الذي اضيفت اليه النقوش اما قبة الصخرة فقد دعمت في عهد ابنه السلطان عبد المجيد مع اضافة عمارات جديدة الى الحرم الشريف لم يبن مثلها منذ عهد عبد الملك بن مروان .وفي الوقت نفسه الذي بنى فيه هؤلاء السلاطين وشادوا للاخرين بان يبنوا هم ايضا ففي عام 1854 م امتلك اليهود اول قطعة ارض في مدينة القدس وقد اطلق عليها حي (مونتيفيوري )نسبة الى موسى مونتيفيوري اليهودي الثري البريطاني وفي عام 1870 م منحت الحكومة اليهود ارضا اقاموا عليها اول مدرسة زراعية عرفت بمدرسة (نيتر)قرب يافا وعندما زار ولي عهد بروسيا القدس اهداه السلطان عبد العزيز ارضا من المستشفى الصلاحي وقد بنيت عليها فيما بعد كنيسة الدباغة و في عام 1869م نزلت اول جالية المانية في حيفا و استقرت فيها .وفي عهد اخر السلاطين الكبار عبد الحميد الثاني عام 1876م -1909 م كبرت المسالة الشرقية و تعقدت وكثرت الديون على الدولة مما جعلها عرضة لاطماع الشرقو الغرب لاطماع الصهيونية في ان معا ولكن على الرغم من كل هذا فقد طورت استانبول الى مدينة مزدهرة بالكليات في الطب و الادارة ودار الفنون واصبحت قبلة العرب الموسرين لتعليم ابنائهم التعليم العالي غير ان ذلك لايعني ان التعليم في المرحلتين الابتدائية و الاعدادية كان مرضيا في البلاد العربية عامة وفي فلسطين خاصة حيث كان التعليم في مدارسها الحكومية ضعيفا كما ان الطلاب اخذوا ينفرون من سياسة التتريك و بعد صدور الدستور عام 1908 م انشئت اول مدرسة وطنية في البلاد اما المدارس الاجنبية فكانت متعددة منها للالمان و اللانجليز و للمسكوب الروس واللامريكان و للفرنسيين .اتصف العهد العثماني في مرحلته الاخيرة بالقوة و البطش وقد ازداد هذا البطش بعد فشل التجربة الدستورية عام 1876 م -1908 م وبعد احتدام الصراع بين السياسة العربية و السياسة الطورانية اما الصلات بين فلسطين و الاستانة فقد بقي الابرز منها حتى نهاية السلطان عبد الحميد الصلات الادارية و العمرانية و الدينية ففي عهده انشئت سكة الحديد عام 1892 م بين القدس ويافا كما اعيد بناء مدينة بئر السبع في الجنوب وقد اضيف الى الحرم الشريف من الثريات الثمينة و السجاد الثمين ما قيمته ثلاثون الف ليرة عثمانية ذهبا وهكذا كان اهتمام العثمانيين بالوجه العمراني افضل الوجوه الحضارية
الاثنين, 05 فبراير, 2007
بدات الحملات الصليبية ضد المشرق الاسلامي وفلسطين عقب الخطاب الناري الذي القاه البابا اربان الثاني في عام 1095 م في بيكيرمونت جنوب فرنسا داعيا فيه الاوروبيين الى تحرير المقدسات المسيحية من ايدي المسلمين ولم يكن اختيار البابا للجنوب فرنسا مصادفة وانما لكونه ارض المعركة الفاصلة معركة بلاط الشهداء التي حاول المسلمون فيها فتح فرنسا فكانت اخر معاركهم ولذلك كان من السهل استنفار مشاعر الفرنسيين قبل سواهم وحقيقة لم يكن الدافع الديني هو الباعث الرئيسي للحروب الصليبية ولكن كانت هناك دوافع اخرى اكثر اهمية منها رغبة الامراء والنبلاء الاقطاعيين في التوسع والحكم والبحث عن الحلول لمعالجة النمو السكاني الكبير والحد من الحروب الداخلية في اوروبا بتوجيه القوى نحو حروب خارجية ورغبة المدن التجارية الايطالية بتحقيق الارباح الكبيرة في تجارتها بين الشرق والغرب اضافة الى عامل اخر اسهم في بعث تلك الحروب وهو انقسام العالم الاسلامي نتيجة ضعف الدولة العباسية وظهور الصراعات بين الخلافة الفاطمية في مصر و العباسية في بغداد من ناحية وبين الفاطميين والسلاجقة من ناحية اخرى وهكذا تفاعلت هذه العوامل بمجموعها لتاليب الحملات الصليبية ضد المشرق الاسلامي وفلسطين وعلى اية حال سارت الحملة الصليبية الاولى نحو الشرق وبدات بتحقيق الاهداف التي سعت اليها حين استولت على الرها وانطاكية ومعرة النعمان وغيرها كما تمكن الصليبيون من احتلال سواحل الشام ثم اتجهوا نحو مدينة الرملة ومنها الى بيت المقدس ووصلت طلائع القوات الصليبية امام اسوار القدس عام 1099 م .في هذه الاثناء خطا الفاطميون بزعامة افتخار الدولة عدة خطوات للدفاع عن المدينة المقدسة فافسدوا ما حولها من الينابيع والعيون واخفوا الماشية والقطعان في الكهوف والمغاور فضلا عن اهتمام افتخار الدولة بتقوية تحصينات المدينة والتاكد من سلامة اسوارها معتمدا على حامية كبيرة من الجند المصريين والسودانيين كما قام بطرد جميع المسيحيين من المدينة وعلى الرغم من كل هذه الاجراءات والتراتيب الا ان الصليبيين استمروا في حصارهم للمدينة المقدسة وتضييق الخناق على سكانها حتى تمكنوا في النهاية من دخولها عام 1099 م وقد اقترف الصليبيون مذبحة شنيعة مروعة ذهب ضحيتها عدد كبير من سكان المدينة لم يراع الصليبيون حرمة الاماكن المقدسة اذ قتلوا ما يزيد على 70 الف من المسلمين في المسجد الاقصى وطرقات المدينة كان من بينهم عدد من الائمة والعلماء والزهاد هذا الى جانب عمليات السلب والنهب التي تعرضت لها المدينة المقدسة وقد ادت تلك الجرائم ايضا الى استسلام بعض المدن دون قتال كمدينة نابلس وعقب الاستيلاء على بيت المقدس وضع الصليبيون خطة عسكرية منظمة للاستيلاء على المدن الساحلية لتدعيم اسس الدولة الصليبية من ناحية وضمان الاتصال مع الغرب الاوروبي من ناحيةاخرى ففي عام 1100 م سقطت مدينة حيفا تلتها ارسوف ثم قيسارية عام 1101 م و في عام 1104 م سقطت مدينة عكا و لم يبقى سوى عسقلان التي دانت للحكم الصليبي عام 1153 م ويعود سبب تاخر سقوط هذه المدينة لاهميتها الاستراتيجية الكبيرة بكونها ميناء تصل اليه الامدادات من مصر و بسقوط عسقلان سقط المعقل الاخير للفاطميين فاعتبر الصليبيون ذلك النصر الكبير دلالة على ثبات اقدامهم .وعلى الرغم من هذا الانتصار الذي احرزه الصليبيون فان الجهود الاسلامية المقاومة بزعامة عما د الدين زنكي بدات تدك معاقل وحصون الفرنجة فتمكن في عام 1144 م من استرداد امارة الرها وتعود اهمية استرداد هذه الامارة الى كونها اول امارة صليبية في المشرق الاسلامي فشكل ذلك صدمة قاسية لمسيحي الغرب الاوروبي اذ ان المدينة كانت ترتبط بتراث المسيحية الباكر كما ان سقوطها بعد اقل من 50 عاما من استيلاء الفرنجة عليها كان نذير الشؤم بالنسبة لهم .وعلى جانب العربي الاسلامي كان سقوط الرها بيد عماد الدين الزنكي كسبا كبيرا لانه جعل وادي الفرات كله منطقة اسلامية كما ضمن للمسلمين السيطرة على طرق المواصلات التي تربط بين شمال الشام و العراق و الجزيرة .بعد هذا الانتصار الذي احرزه تعرض عماد الدين الزنكي عام 1146 م لعملية اغتيال على يد بعض خدمه فتبعه في تحمل مسؤولية الجهاد ابنه نور الدين محمود الذي استطاع ان يمد نفوذه على دولة متسعة الارجاء فيها خمسة عواصم دمشق و الرها و حلب و الموصل و القاهرة و اخذ نور الدين محمود يلح على صلاح الدين لاتخاذ الخطوات الحاسمة باعلان نهاية الدولة الفاطمية و اعادة مصر الخلافة العباسية و لكن صلاح الدين تمهل حتى و اتته الفرصة عام 1171 م فكان ذلك مقدمة لظهور السلطان صلاح الدين ليبدا صراعه ضد الوجود الصليبي في فلسطين .ولما تم للسلطان صلاح الدين الايوبي بالسيطرة على مصر وتاسيس دولته الايوبية فيها عام 1171 م اخذ ينقض على اطراف بيت المقدس ففي اواخر عام 1177 م ابتدات حروبه في فلسطين فاسترد دير البلح و غزة و عسقلان ووصل بجيشه الى مقربة من نابلس وطلب منه الملك بلدوين الرابع الهدنة فوافق صلاح الدين وكانت الهدنة في عام 1180 م و مرد موافقة صلاح الدين هذه الى رغبته في التفرغ لفصل خلافات الحكام و الامراء المسلمين الكثيرة بصفته حكما اعلى بينهم .كان من شروط الهدنة حرية التجارة الا ان تصرفات ارناط صاحب الكرك العدائية المتمثلة بمهاجمة قافلة تجارية ضخمة متجهة من مصر الى دمشق و الاستيلاء على اموال المسلمين و دوابهم و سلاحهم واسر العديد من المرافقين للقافلة اغضبت السلطان صلاح الدين فارسل رسله الى ارناط يلومه و يقبح فعله وغدره وطلب منه ان يطلق سراح الاسرى ويرد لهم اموالهم غير ان الاخير رفض الاستجابة الى ذلك ولم يحفل بتهديده ونتيجة لذلك بدا السلطان صلاح الدين في الاستعداد لمهاجمة الفرنجة و محاولة تصفية مملكتهم فاتخد من مدينة دمشق مركزا لاجتماع القوات الاسلامية ثم زحف بقواته نحو الكرك في عام 1187 م فحاصرهم و ضيق عليها ثم اخذ السلطان يمد نشاطه و هجماته ضد المعاقل الصليبية في فلسطين حتى كانت المعركة الفاصلة في حطين عام 1187 م قام السلطان صلاح الدين في صباح عام 1187 م بشن الهجوم على المعسكر الصليبي حيث اشتد القتال حين كان الصليبيون منهكين من شدة الحرارة و العطش و اخذت سهام المسلمين تنهال عليهم مما دفعهم الى اللجوء الى تل حطين حيث اشتد القتال و حوصروا من سائر الجهات حتى تمكن المسلمون في النهاية من الانتصار عليهم و اسر الملك الصليبي جاي دي لوزينان و ارناط وغيرهما .كان من طبيعي ان يتوجه السلطان صلاح الدين بعد انتصاره في معركة حطين نحو المدن الساحلية اولا وذلك بهدف حرمان الفرنجة من قواعدهم البحرية التي تربطهم بالغرب الاوروبي و تضييق الحصار عليهم ببلاد الشام ليسهل عليه تحقيق الهدف الرئيسي هو تحرير القدس الشريف . اتجه السلطان صلاح الدين اولا صوب مدينة عكا فاستردها بعد يومين من حصارها ثم اتخدها قاعدة لتحرير المدن الاخرى فسير منها ثلاث فرق لتامين الطرق تمهيدا لاستراد بيت المقدس الفرقة الاولى الى المدن الساحلية قيسارية و ارسوف و الثانية الى بلاد الجليل و الثالثة الى بلاد نابلس وقد نجحت جميعها في تحقيق اهدافها ثم واصل زحفه جنوبا و استرد عسقلان لتامين الاتصالات بين مصر و الشام و اتجه بعد ذلك نحو المدينة المقدسة و فرض عليها حصارا من جوانبها كافة في عام 1187 م حتى اضطر الصليبيون الى التنازل عنها و مغادرتها للاقامة في مدينة صور بعد موافقتهم على ان يدفع كل رجل منهم عشرة دنانير و المراة خمسة دنانير و الطفل دينار ا واحدا اما الفقراء افتدي بعضهم وبقي البعض الاخر في الاسر ودخل المسلمين بيت المقدس في عام 1187 م . وبعد فقد ادى انتصار المسلمين في معركة حطين الى قيام الغرب الاوروبي باعداد الحملة الصليبية الثالثة بقيادة ريتشارد قلب الاسد ملك الانجلترا و فيليب اغسطس ملك فرنسا و فردريك باربروسا ملك اسبانيا و اتجهوا جميعا نحو مدينة عكا وشددوا في حصارها قرابة عامين 1189م-1191 م مما ادى في النهاية الى سقوطها بايديهم ثم توالى هجومهم على المدن الساحلية الاخرى بهدف احتلال بيت المقدس ثانية لكنهم فشلوا في ذلك مما اضطر الملك ريتشارد الى القبول بعقد صلح الرملة مع السلطان صلاح الدين الايوبي عام 1192 م وبموجبه امتلك الصليبيون المنطقة الساحلية الممتدة من صور الى يافا في حين حصل المسلمون على المنطقة الجبلية و المنطقة الواقعة خلف الساحل وقسمت مدينتا اللد و الرملة بين الفريقين كما اشترطت المعاهدة التي حددت مدتها بثلاث سنوات وثلاثة اشهر السماح للحجاج الغربيين بحرية زيالاة الاماكن المقدسة ثم تنشيط الحركة الاقتصادية و التبادل التجاري بين المشرق الاسلامي و المغرب الاوروبي .ولكن الخلافات الايوبية بعد وفاة السلطان صلاح الدين الايوبي ادت الى ابقاء الفرنجة في بعض المدن الساحل الفلسطيني الى ان تم ترحيلهم نهائيا على ايدي السلطان المملوكي الاشرف خليل بن قلاوون عام 1291 م .
السبت, 03 فبراير, 2007
انهارت الخلافة الاموية في دمشق عام 732م/ 132ه لتحل محلها الخلافة العباسية التي اتخدت من بغداد عاصمة لها وقد حاول العباسيون ان يظهروا اهتمامهم بفلسطين ومدينتها المقدسة ليجاورا الامويين في ذلك فقد قام المنصور الثاني بزيارة بيت المقدس عند عودته من اداء فريضة الحج عام 140هجري ثم زارها مرة ثانية عام 154هجري وخلال هذه الفترة اصابت فلسطين هزتان ارضيتان كان المسجد الاقصى من بين الاماكن التي اصابتها فقام المامون باصلاحات كبيرة بعد ان هدمت الاجزاء الشرقية والغربية وامر المهدي عام 163هجري باجراء اصلاحات كبيرة وقام المامون عام 198هجري ببناء الابواب الشرقية و الشمالية للحرم الشريف ومن الانجازات العمرانية للعباسيين ما قام به هارون الرشيد عام 789م حين امر ببناء خزان ماء كبير في مدينة الرملة يتكون من ست غرف ضخمة تقوم سقوفها فوق اقواس مدببة وللخزان اربع وعشرون فتحة باعلاه لانتشال الماء ويعرف اهل الرملة اليوم هذا الخزان باسم (بير العنازية )وهوالبناء الوحيد في فلسطين نلاحظ مما سبق ان انجازات العباسيين كانت محدودة ولا يمكن ان نقارنها بتلك الانجازات الكبيرة التي تمت على ايدي الامويين
السبت, 03 فبراير, 2007
الجمعة, 02 فبراير, 2007
الخميس, 01 فبراير, 2007
الخميس, 01 فبراير, 2007
الاربعاء, 31 يناير, 2007
بدات الفترة البيزنطية باعتراف الملك قسطنطين الاكبر بالدناية المسيحية دينا رسميا للدولة الرومانية وكان ذلك في عام 324م وبنى عاصمته الجديدة القسطنطينية فوق قرية تقع على مضيق البوسفور تعرف باسم بيزنطة وقد قامت والدته هيلانة بزيارة القدس وامرت ببناء كنيسة المهد في بيت لحم و كنيسة البشارة في الناصرة .وبعد وفاة قسطنطين حتى عام 527م تولى حكم الامبراطورية سبعة عشر امبراطور بينهم اربعة كانوا مغتصبين للعرش اعتبرت بيزنطة نفسها الوريثة الوحيدة للامبراطورية الرومانية القديمة وتمكنت من السيطرة على البلاد العربية وحاولت فرض سيطرتها على الاراضي التي كانت تابعة لروما ثم اخدت هذه الامبراطورية عبر المراحل اللاحقة تتسم بطابع خاص لها سياسيا واقتصاديا وعسكريا وثقافيا ولم يتوقف الصراع والتنافس بين بيزنطة وفارس حول البلاد العربية و خاض الطرفان في سبيل ذلك حروبا مستمرة وكان لهذا اثره الكبير في اضعاف الامبراطوريتينوانهيارهما وهذا ما انعكس على البلاد العربية فاصابتها حالة من الضعف و التراجع .اما فيما يختص بفلسطين تحت الحكم البيزنطي فقد قسمت ثلاثة اقسام ادارية هذا بالاضافة الى تطور الادارة خاصة في الفترة الاخيرة من العهد البيزنطي من حيث ارتباطها بقيام مدن جديدة او على الاقل بمراكز مدينة جديدة او رفع درجة بعض القرى الى مستوى مدينة كما ازدادت المراكز الكنيسة بحيث اصبحت خمسة عشر مركزا في فلسطين .وخلال السنوات من م610-622م قام الفرس بعدد من الهجمات على الامبراطورية فنهبوا انطاكية ودمشق واستطاعوا بمساعدة من اليهود احتلال القدس عام 614م واشعال النار في عدد من الكنائس ولكن الامبراطور هرقل قام بعدة حملات عسكرية على الساسانيين الفرس انتصر فيها عليهم حتى انه وصل الى عاصمتهم المدائن عام 627م وحاصرها وخلع ملكها ومن ثم عقد الصلح معهم لكن الامر لم يدم طويلا لهرقل اذ انه لم يستطع الثبات امام جيوش المسلمين الذين قضوا على الدولة الساسانية وانتزعوا بلاد الشام بما فيها فلسطين ومصر من ايدي البيزنطيين وذلك بعد انتصارهم في معركة الحاسمة عام 636م
الاربعاء, 31 يناير, 2007
دخلوا فلسطين في مطلع العصر الحديدي فوجدوا فيها الكنعانيين (العرب)يقيمون في مدن زاهرة تطوقها الاسوار الضخمة فلم يستطيعوا ان يغزوا فيها الا المدن الضعيفة حتى اورشليم (القدس) هزئت بحملات مهاجميها العبرانيين بضعة قرون ولا يخفى ان هذه المدن التي عجز مهاجموها عن احتلالها كانت ذات حضارة قديمة نشات منذ 1500سنة قبل قدومهم ومنازل متقنة فيها كثير من اسباب الراحة وحكومة وصناعة وتجارة وعلم ومعرفة بالكتابة وديانة وحضارة اقتبسها هؤلاء العبرانيون السذج من الكنعانيين لانهم لم يستطيعوا العيش بمعزل عن اهل المدن الكنعانية التي استعصى عليهم احتلالهم لان الصناعة والتجارة كانتا رابطا قويا بينهم وقد احدث هذا الامتزاج تغييرات جوهرية في حياة العبرانيين فصار بعضهم يسكن الخيام وشرعوا يبنون بيوتا كالكنعانيين وخلعوا عنهم الجلود التي كانوا يلبسونها وهم في البادية ولبسوا عوضا عنها الثياب الكنعانية المصنوعة من المنسوجات صوفية زاهية .غير ان الصراع احتدم بين السكان الاصليين والقبائل العبرية فنتج عنه تاسيس دولة لهم حوالي 1030 ق.م ولا نستطيع الجزم فيما اذا كانت هذه الدولة اسسها العبرانيون وذلك لعدم توفر وثائق اصلية غير التوراة تشير الى هذا حيث تذكلر التوراة ان القبائل العبرية الاثنتي عشرة قد اجتمعت وعقدت تحالفا فيما بينها تحول فيما بعد الى مملكة بقيادة شاؤول ومن بعده حكم داود والذي تذكر التوراة بان اول عمل عسكري قام به هو مهاجمة القدس اليبوسية وجاء من بعده ابنه سليمان الذي تنسب اليه المشاريع الصناعية و العمرانية الكبيرة لكن عهده اتصف بالبذخ والترف مما ارهق الدولة وادى في نهاية الامر الى انقسامها دولتين (اسرائيل في الشمال ويهودا في الجنوب)اخذتا تتصارعان فيما بينهما وقد وصلت مملكة اسرائيل الى نهايتها عندما سقطت السامرة عاصمتها على يد سرجون الثاني الاشوري عام 586ق.م دخل القدس وهدمها وسبى سكانها واصبحت جميع الارض الفلسطينية مع سائر بلاد الشام في ايدي البابليين
الاربعاء, 31 يناير, 2007
يختلف العاملون في الاثار الفلسطينية وتاريخها حول اصول الفلستينيين ومنهم من يعتبرهم مجموعة من شعوب البحر واعتبرهم اخرون من سكان فلسطين اصلا امتزجوا بمجموعات شعوب البحر الذين اثروا في حضارتهم وادخلوا عليها مواد وعادات جديدة اصبحت متميزة في الكثير من مواقع الساحل الفلسطيني الجنوبية كما يؤكد احد المصادر انهم من الاقوام الابجية (اهل السواحل ) كانوا قد احتلوا بعض السواحل السورية في اوائل القرن الثاني عشر ق.م وهاجموا مصر في عهد رمسيس الثالث الذي تمكن من صدهم في معركة بحرية عام 1191 ق.م فاتجهوا نحو الساحل الفلسطيني الجنوبي ومنهم جاءت تسمية فلسطين الحالية .لقد ورد ذكر الفلستينيين في عدد من المصادر المصرية و خاصة اللوحات الجدارية لمدينة هابو وسماهم المصريون بلست وكما ورد ذكرهم في السجلات الاشورية في صيغتين متقاربتين بلستو .اعتبر الفلستينيون انفسهم حلفاء شرعيين للسلطة المصرية على فلسطين وسيطروا على معظم اجزائها ولكن غالبا ما يشار اليهم على انهم سكان الساحل الفلسطيني حيث اسسوا عددا من المدن الرئيسة مثل غزة ,وعسقلان ,واسدود وعقير , وتل الصافي .ومن الصعب تثبيت حدودهم الشمالية الا انه عثر في كثير من المواقع الشمالية على مكتشفات مميزة نسبها المنقبون وغيرهم من الباحثين الى الفلستينيين .كان الفلستينيون يحتكرون صناعة صهر الحديد و استخدامه الامر الذي مكنهم من الانتصار على العبرانيين عام 1050 ق.م حيث ساعدهم في ذلك تفوق سلاحهم الذي كان مصدره معرفة استخدام الحديد وينسب الى الفلستينيين انواع من الفخار عليها رسومات و اشكال هندسية وطيورواشكال حلزونية و توابيت فخارية على شكل انسان عثر عليها في عدة مواقع في فلسطين ولكن هذا لا يعني ان هذه اللقى الاثرية غير محلية الصنع بل على العكس فعجينة الفخار تبدو محلية وتعتبر اشكال الاواني الفخارية استمرار لاشكال اواني العصور السابقة كما ان التاثيرات الكنعانية تبدو واضحة على مخلفات الفلستينيين من خلال العمارة و الحياة الدينية كما ظهرت التاثيرات الكنعانية المحلية على مخلفات الفلستينيين من خلال اسماء الهتهم امثال عشتروت ,وداجون اله الغلة الذي عبده الكنعانيون .كما ان فنون العمارة من مبان عامة ومنازل مستمدة من التقليد المعماري للعصرين البرونزي الوسيط والاخير وكانت منازل الفلستينيين تتالف من غرفتين الى اربع غرف وهي مبنية من الحجارة او الطوب الطيني او كليهما ويحيط بعدد من المدن الرئيسة مثل (بيت مرسيم واسدود) اسوار مزدوجة ذات طابع دفاعي واستمر بناء هذه الاسوار الدفاعية طوال القرن الثاني عشر ق.م حتى حوالي القرن السابع ق.م
الثلاثاء, 30 يناير, 2007
الكنعانيين هم اقدم الاقوام الذين استقروا في فلسطين واليهم يعود تاسيس حضارة فلسطين القديمة وترجع حضارة الكنعانيين الى عصور موغلة في القدم فمنذ مرحلة العصر الحديث التي تعود الى 4000-8000 ق.م بدات هذه الحضارة تنمو في مختلف المجالات الاقتصادية و السياسية والفكرية وتتقدم في مجال التمدن وكان الكنعانيون اول من اكتشف النحاس الطري ثم اهتدوا الى الجمع بين النحاس و القصدير في انتاج البرونز الذي ساعدهم في تطوير ادواتهم الصناعية والحرفية وبذلك كانوا السباقين في استخدام صناعة التعدين مما اعطاهم ادوات واسلحة فتاكة وقد اصبح استعمال البرونز شائعا في المدن الكنعانية منذ اواسط الالف الثالث ق.م وبداوا يستعملون الحديد منذ اواخر القرن الثاني عشر ق.م ويتجلى لنا مدى تقدم صناعة المعادن في بلاد كنعان مما اورده الفراعنة المصريون في وصف الغنائم التي اخدوها من المدن الكنعانية اثناء فتوحاتهم للشرق . وكانت الكروم و التين من اهم المزروعات القديمة في كنعان وتشير مدونات تحوتمس الثالث الى خصوبة ارض كنعان مؤكدة ان النبيذ عند الكنعانيين كان موجود ا بكثرة تفوق الماء . وقد تقدم لدى الكنعانيين عدا فن الصناعة وصناعة العاج والزجاج و النسيج الصوفي و القطني و صناعة الاصباغ ولاسيما القرمز و الارجوان , وقد اشتهر الكنعانيون بما ابتكروه من وسائل الدفاع عن مدنهم فقد كرسوا طاقاتهم وجهودهم في سبيل اتقان الاساليب الحربية التي لازمتهم طيلة حياتهم بسبب النزاعات والخصومات المستمرة بين دويلات المدن الكنعانية المنتشرة في ارجاء البلاد وبسبب الغزوات التي يشنها الفاتحون من خارج البلاد ومن وسائل التي برعوا فيها انشاء القلاع وما يرافقها من تحصينات دفاعية ولحاجتهم الماء في فترات الحصار فقد قاموا باعمال هندسية ضخمة لايصال الماء الى الحصن الذي شيده اليبوسيون (وهم فرع من القبائل الكنعانية ) سكان اورشليم (يبوس ) الاصليون على الهضبة الشرقية من مدينة القدس حاليا وقد سميت المدينة باسمهم (يبوس )واصبحت هذه التسمية مرادفة لاورشليم مدينة اليبوسيين .وقد اقتبس الكنعانيون فن البناء من البابليين وخاصة بناء الاقواس والكنعانيون هم الذين اخترعوا السفينة واهتدوا الى عمل الزجاج ووضعوا (نظام الحساب) واعظم عمل قام به الكنعانيون للحضارة هو اختراعهم الابجدية الهجائية التي تعتبر من اهم الاختراعات في العصور القديمة بل في تاريخ الحضارة البشرية .وباختصار يمكننا القول ان الكنعانيين العرب الذين هاجروا من الجزيرة العربية منذ اكثر من 5000عام ق.م ضربوا بسهم وافر في المدينة واشتهروا ببناء المدن المحصنة واستعمال العجلات الحربية والصناعات الحديدية وعرفوا ازدهار التجارة وانتعاش الزراعة واقاموا مع جيرانهم علاقات اقتصادية وتجارية ومن ابرز سلعهم الاخشاب والزيت واستخدموا الدولاب في صناعة الفخار والخزف والجدير بالذكر ان النقوش المصرية المكتوبة على جدران معبد الكرنك ذكرت اسماء 119 مدينة من مدنهم لذا لا عجب اذا وصفت فلسطين في التاريخ القديم بانها بلاد الخيرات التي تدر لبنا وعسلا
الثلاثاء, 30 يناير, 2007
برزت اهمية موقع فلسطين منذ اقدم الازمان وسكنها الانسان منذ اقدم العصور وقد ساعد على ذلك خصوبة ارضها واعتدال مناخها وموقعها المتوسط مما جعل منها مركزا حضاريا منذ اقدم الازمنة وقد عثر اخيرا في مدينة اريحا على اثار الحضارة الناطوفية التي تعتبر من اهم مراحل الانتقال نحو انتاج الطعام و الاستقرار وكانت فلسطين وباقي بلاد الشام تعتبر حلقة الاتصال بين مصر و العراق وكان لهذا الموقع اثره البالغ في تشكيل حضارة فلسطين وتاريخها حيث تحدها الحضارات العراقية من الشرق والمصرية من الجنوب وقد تميزت فلسطين وباقي منطقة الشرق الادنى القديم بوجود عدد من التحركات البشرية السامية والهندية -الاوروبية في فترات مختلفة وكانت بعض هذه التحركات تمر بفلسطين تاركة بعض العناصر والتقاليد الحضارية المختلفة التي تنتمي اليها لتستقر في هذا الاقليم ولكن هذا لايعني ان الحضارات التي نشات على ارض فلسطين هي من صنع هذه القوى وانما من صنع سكانها وعليه فقد تاثرت حضارة فلسطين بالعناصر الحضارية والسياسية المجاورة لها في مصر و العراق والاناضول ولما كانت فلسطين بحكم موقعها في قلب بلدان الشرق الادنى القديم فقد تاثر انتاجها الحضاري بالمؤثرات المحيطة بطريقة مباشرة او غير مباشرة في المجالات المادية و الفكرية كما تاثرت بحكم موقعها ايضا بالتحركات البشرية السامية والهندية -الاوروبية باعتبارها تمثل جزءا رئسيا من بلاد الشام و العراق وقد تفاعلت هذه العناصر الخارجية مع العناصر الحضارية المحلية و نتج عنها مظهر حضاري جديد تتضح فيه بعض جوانب الامتزاج الحضاري كما ادى ذلك الى نشوء المدن المستقلة في فلسطين وملاحظة استمرار ظاهرة تحصينها بالاسوار القوية تدعيما للاستقلال الذاتي من ناحية وحماية لها من الاخطار الاجنبية من ناحية اخرى وتتجلى هذه الحضارة الفلسطينية في مواقع اثرية مثل ( مجدو ,وبيسان ,التل ,راس العين ,تل بيت مرسيم,تل العجول وغيرها)وهكذا نشا على ارض فلسطين عدد من الحضارات منذ القدم العصور صنفها العلماء في جداول زمنية تبدا من العصور الحجرية وتنتهي في زمننا هذا
الاثنين, 29 يناير, 2007
من المعروف ان الكتب المختصصة في المشرق العربي العتيق تربط الاسم فلسطين باحد اقوام ما يعرف تقليديا باسم (شعوب البحر والتي فهم من النقوش المصرية انها قامت بغزو الاقليم قرب نهاية الالف الثاني قبل الميلاد وقد قرا علماء تاريخ مصر القديم نقوشا تعود الى رمسيس الثالث وفهموامنها بان مصر تمكنت تحت قيادته من دحر شعوب البحر هذه _تذكر منهم (دنونا )و( فوراسات) ووقف تقدمهم عند مصب نهر النيل كما قرا اهل الاختصاص الاسم (فلستو/ فلستو)و في العديد من النقوش الاشورية ومنها العائدة الى هدد نيراري الثالث (810- 783)قبل الميلاد كما عثر في مدينة حابو الواقعة قرب الاقصر بمصر العليا على نقوش اخرى تقول بان رمسيس الثاني هو الذي حقق ذلك النصر على ستة اقوام هي ( فرست) و(دانونا)و( شكلس )و( شردنو)و (وشش) و(تجكر( وبعد ان لاحظ العلماء التشابه اللفظي بين الاسمين (فرست ,فلشت |فلست الوارد في العهد القديم كاسم قوم واقليمجارين لبني اسرائيل راى اهل الاختصاص ان المقصود واحد وبضرورة نطق الاسم الاول بصيغة فلشت وفي الوقت الذي لا يجوز علميا نبذ هذه الامكانية كاحتمال الا انه من غير الممكن قبولها على انها حقيقة غير قابلة للنقاش وقد تبين لنا اننا لسنا وحدنا في هذه الشكوك حيث سجل العالم الامريكي توماس طمبسون قناعته بانه رغم استمرار اسم قوم البحر فرست واو فلست في القليم








